لقد كانت مهمة لحد وضع فن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الجنوبية المعاصر على الخريطة لمدة تقارب العقدين. تم إطلاق معرض لحد في عام 2005 في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية. في ذلك الوقت، كانت منطقة الخليج تفتقر إلى المساحات المحلية المعاصرة التي تعرض أعمال الفنانين الناشئين، وخاصة الفنانات.
كان معرض لحد رائدًا وموحدًا لتغيير اللعبة، مما أشار إلى عصر جديد من التنمية وتمثيل قوي للأفكار والفلسفات والصفات.
انتقل إلى لندن، المملكة المتحدة، في عام 2010، وضعت لحد نفسها في طليعة فن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الجنوبية المعاصر، مما خلق ساحة متكافئة لمن لديهم ما يقولونه والذين لا يخشون من التساؤل عن المعايير الاجتماعية. لقد قدمت الحرية لتكون حاضرًا، لتكون مرئيًا، لتكون مختلفًا، ولتكون عالميًا. من المدن النائمة إلى المدن المزدحمة في جميع أنحاء العالم، شهدت لحد بمفردها اتصالًا حميميًا بين فنانيها وبقية العالم.
لقد خدمت المعرض كأغورا حديثة ووسيلة لتمثيل المشاعر والثقافات والأحداث التي ساعدت على فهم حياة الناس الذين قد لا يكون المرء على دراية بهم.
منذ ذلك الحين، تغير وجه مشهد الفن في منطقة الخليج، حيث نما بشكل كبير في كل من الرؤية والحضور، مع ظهور المعارض والمهرجانات بشكل ثابت وقيام لاعبين بارزين باستثمار قوي. قرب حلول الذكرى العاشرة لمعرض لحد في عام 2015، أثنت الأمم المتحدة على مهمة المعرض.
اليوم، تعتبر لحد مدافعًا وجامعًا ومعلمًا لفن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الجنوبية.